نهب ثروات البلاد
لا أعتقد أن أحدا يستطيع أن يدلك على زعيم عربي عمل الكثير لشعبه أو كيف وصل إلى السلطة مثل الرئيس أردوغان …لو أردت نستطيع أن ندلك فقط على حكام عندنا يلقون براميل المتفجرات على شعوبهم أو طرق الإنقلاب على رئيس شرعي ومنتخب أو نهب ثروات البلاد أوالرشوة والفساد أوسجناء سياسيين ….والقائمة طويلة…. هذا فقط ما نستطيع أن ندلك عليه.
شادي – الأردن
الطاقة الكهربائية
لو أخذنا حقيقة أن حكومة أردوغان في عشر سنوات تبنت معالجة القمامة لاستخراج الطاقة الكهربائية فامدت أكثر من تسعين بالمئة من منازل الأتراك في المدن والأرياف بحاجتها الاستهلاكية من الكهرباء وفي عشر سنوات زرعت تركيا اكثر من مليارين ونصف من الأشجار وبنت 125 جامعة جديدة و159 مدرسة و500 مستشفى و169 الف فصل دراسي وتجاوزت ميزانية التعليم والصحة ميزانية الدفاع . تصورت أن يحدث هذا عندنا في السودان أو حتى عشره فماذا كان يكون الحال؟ ولعل من المفارقات ان نظأمنا يدعي الانتماء للتيار الإسلامي وهو نفس توجه حكومة اردوغان …..
عوض السني السودان
غياب استراتيجية واضحة
نحن العرب على مدار 70 سنة الماضية لم نجد استراتيجية عربية واضحة بل كلهم أدوات استعمارية بيد الغرب وامريكا التي تحكم العرب.
وكلهم يصلون للغرب وامريكا وتركوا الله وعبدوهم بالأدوات القمعية لجر شعوبهم معهم نبتهل إلى الله العلي القدير أن يكون لتركيا العظمى دور كبير في
دعم الإخوان المسلمين في كافة البلاد العربية وعودتهم إلى حكمنا بطريقة تعيد مجد الامة العربية.
الهدهد- إربد
إسلام معتدل
نعم الرئيس أردوغان ونعم البلد تركيا ونعم الحزب حزب العدالة في تركيا إذ حقق العز والمجد لتركيا بعد أن أساء إليه حكم العسكر زمنا طويلا ، ولابد للميزان أن يعتدل في النهاية وسيعتدل الميزان في الوطن العربي كما اعتدل في تركيا .
ما أجمل ما قلت «رسالة للعالم الأجمع أن الإسلام لا يعادي الديمقراطية ولا المفاهيم السياسية الحديثة بل هو قادر على تطويعها لخدمة المفاهيم الإسلامية، بل إنه قادر أيضا على تحقيق انجازات اقتصادية عظيمة لا تحكم بها الأحزاب الديمقراطية التاريخية في الغرب».
هذا هو الإسلام الذي نريده، الإسلام الحنيف العادل المتزن ، الإسلام الوسطي.
محمد طاهات- عضو في رابطة الكتاب الأردنيين
إتقان الفساد
إن هذه الأمة ما زال فيها رجال لا يخافون في الحق لومة لائم واليوم وأنت تتحدث لحكأمنا النيام عن العملاق التركي رجب طيب أردوغان الذي نهض ببلاده نهضة مذهلة في غضون سنوات معدودة تستغرق عقودا طويلة من الزمن بالنسبة للأمم والدول الأخرى. وحديثك هذا يأتي كمحاولة لإيقاظ أولئك النيام من حكأمنا الأغبياء الذين لم يتقنوا أكثر من الفساد والقمع لشعوبهم والتنكيل بها بشتى الأساليب الحديثة والقديمة لكن أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة ولا ضمير ولا شعور ولا وطنية لمن تنادي. أما أولئك الفاشلون من يساريين وقوميين وليبراليين ومن لف لفهم فإنني أقول لهم المقالة تسير ولا يضيرها كلام قاصر وفاشل.
سالم علي
تجارب الآخرين
كل الشعوب التواقة للحرية والكرامة والعدالة والنمو تحترم أردوغان وتقدر انجازاته، وتحترم إرادة الشعب التركي، وعلى من ﻻ تعجبه انجازات أردوغان أن يحدد سببا مقنعا دفعه ﻻتخاذ هذا الموقف، ثم ما هو العيب في اﻻستفادة من خبرات الآخرين لتحقيق امانينا وبناء أوطاننا، الشعب التركي حسم أمره وعرف من يختار.
شحادة عنوز – اﻻردن
حجة الفاشلين
الفاشل وللأسف يزعجه نجاح الآخرين. الفاشل لا يستطيع أن يرتقي إلى مكانه الناجحون فيحاول سحبهم إلى مستواه المتدني وعندما يفشل في ذلك يبدأ الشتم والتدليس محاولا الإنتقاص من إنتاجهم وقدرتهم.
منذر خلف – النرويج
حماية الأراضي المقدسة
أردوغان لا يعمل فقط من أجل مصلحة شعبه بل أيضا من أجل مصلحة الشعوب العربية فهو ليس قوميا وليس عنصرية بل هو عثماني أصيل من احفاد العظماء محمد الفاتح وسليمان القانوني وعبد الحـميد الثـاني.
هو من قال نحن أمة واحدة وهو أيضا من قال «إننا أحفاد كل المجاهدين والمناضلين والسلاطين الذين حافظوا على أراضي العراق ومصر وسوريا إننا أحفاد الذين حموا هذه الأراضي المقدسة ، وخلال 13عاما يسير الحزب واعضاؤه على نفس الخطى وعلى نفس المبادئ، لأنها قائمة ومبنية على اساس الحفاظ على حق المظلومين».
عثمان – فلسطين
أقزام وطواغيت
«لا تلوموا الشعوب العربية التي احتفلت بفوز حزبه، وصفقت له طويلاً، فكثيرون ممن صفقوا لأردوغان من العرب لم يفعلوا ذلك لأن الرئيس التركي ينتمي إلى حزب إسلامي، بل لأن غالبية الشعوب العربية تجد فيه بطلاً ونموذجاً عملاقاً، حتى لو لم يكن عربياً، بينما لا ترى في معظم بلدانها العربية سوى الأقزام والطواغيت.
إنه العطش العربي المزمن لقائد حقيقي يحكم بأصوات الشعب الحقيقية، ويحقق طموحاته، وينتشله من قاع الطغيان والفقر والتخلف».
وعي هذه الشعوب العربية هو أمل الامة. أول الغيث قطرة، وقطرتنا هى الثورة التونسية المجيدة .
ابن الجاحظ