تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: هل الحاكم العربي غير وطني أم ممنوع أن يكون وطنياً؟

حجم الخط
0

المواطن أغلى من الوطن
مشكلة الحاكم الوطني في بلادنا هي الديكتاتورية، فالحاكم يعتقد أنه الوطني الوحيد، لكنه يوزع ثروات البلد على أقربائه وقبيلته وإذا ثار الشعب عليه اتهمهم بالعمالة للخارج ووو….
الوطن هو عبارة عن شركة مساهمة يشترك الجميع في الحفاظ عليه، أي أنه يعتبر ملكا للجميع والفرق بينهم هو بعدد أسهمهم من التضحيات. المواطن أغلى من الوطن – فلا وطن بدون مواطن، فالوطن هو موئل المواطن الذي يتحكم بمقدراته! والمواطن وحده من يرفع من شأن الوطن إن أتيحت له الفرصة. مع الأسف المواطن العربي بدأ يشعر بأن الوطن من يقرر مصيره.
الكروي داود ـ النرويج

بالعلم فقط سوف ننتصر
دكتور فيصل دعك من هؤلاء الحكام فهم فعلا دمى مبرمجة بيد الخارج. هم من وضعوهم وهم أيضا من يزيحوهم متى أرادوا. دعنا في مشكلة الجهل الفكري الذي أوصلنا إلى هنا، فبالمعرفة والعلم فقط ننتصر …. فالجاهل هو ضحية سهلة المنال والامتلاك ممن يملكون المعرفة.
هالة عبد الغفار

علينا بالوحدة
حتى لو أراد هذا الحاكم أن يكون وطنيا حتى النخاع وأظن أنه يوجد البعض منهم فسوف يطير الكرسي من بين يديه وربما يطير رأسه معه. كان الشهيد صدام حسين رحمه الله رغم دكتاتوريته وطنيا عروبيا في بعض الحالات كمحاولته امتلاكه تكنولوجيا وتكوينه آلاف العلماء وإنشائه لجيش كبير وعظيم. هذه المكتسبات أو البعض منها كانت من الأسباب الرئيسية في تدخل أمريكا والصهيونية في العراق وحصارها له حتى أصبح دولة فاشلة. وإذا أردنا أن نطبق ما تتطلع إليه شعوبنا علينا بالوحدة أولا وطي خلافاتنا وحلها والتصالح مع شعوبنا وإذاك نستطيع صنع المعجزات مهما وضع الأعداء أمامنا من عراقيل
فؤاد مهاني ـ المغرب

حب الزعيم
الإعلام العربي يزرع في نفوس مواطنية حب الزعيم وليس حب الوطن. جل كلام إعلامنا العربي يغرس الولاء فقط للرئيس وينسى إعمار ونهوض الدولة وبالتالي الفرق واضح بين الإعلام الغربي والعربي.
ضيف الله المطري ـ اليمن

تحديد المرض أولا
لتحديد العلاج لا بد من تحديد المرض ووضع اليد على الجرح. لقد أصبت كما أصاب المنصف المرزوقي حين قال النظام العربي هو شكل متطور من أشكال الاستعمار البغيض.
الحراحشة ـ الأردن

أي سيادة وطنية!
لقد فاتك أن نتنياهو طالب بضمانات لأن يشارك بشار الأسد في مستقبل سوريا هكذا يكون رد الجميل والعرفان. بالأمس يتشدق وليد المعلم بأن تركيا بإسقاطها الطائرة الروسية انتهكت السيادة السورية. أما الطائرات الإسرائيلية التي تقصف في سوريا لم تنتهك السيادة ولم نسمع تصريح منه عن ذلك!!
تحية لأردوغان صاحب الحمية على وطنه الذي لم يستغرق رده أكثر من خمس دقائق، بينما حافظ الأسد وابنه بشار مازالا يحتفظان بحق الرد على انتهاكات إسرائيل منذ أربعين عاما.
د. راشد ـ المانيا

الشعوب جزء من الديكتاتورية
أغلب الشعوب العربية هم جزء أساسي من ديكتاتورية الحكام، فمن يضرب الحاكم المتجبر شعبه؟ أليس بجنده ومنافقيه من الشعب نفسه. لقد فر أغلب الطغاة أو قتلوا وبقيت الشعوب. ولكن المشاكل والقتال ازدادت سوءا.
محمد حاج ـ الأردن

حكام بالوراثة
الدول العربية الحالية يستولي حكامها على الحكم أما بالوراثة أو الانقلاب أو الاستعانة بالأجنبي وقواعده العسكرية لحمايتها، وليس بالانتخابات والممارسة الديمقراطية.
فلسطين يتيمة!! ولكن سيأتي يوماً تستردين فيه ما سُلب مستعينة بالحجر. وسيبقى غيرك يا عشيقة عروبتنا يتمرغ بالعار.
رؤوف بدران ـ فلسطين

وصفة الحاكم
الحاكم العربي يطبخ قبل وضعه على الكرسي كما تعجن وتخبز البيتزا. أهم وصفات الطبخة أن يكون عدوا لشعبه، مخلصا لأعداء شعبه، ونشيطا خاليا من الضمير والإحساس تماماً.
ينفذ ما يطلب منه كالآلة. كن كذلك واظهر في الأضواء سيجدونك ويعطونك ما تريد لكي تكون خادمهم المطيع المقبل عند الحاجة.
وسيم ـ المانيا

الجزائر خط أحمر
في الجزائر طردنا الاستعمار الفرنسي بمليون ونصف شهيد في ظرف 7 سنوات. غير صحيح أن فرنسا عادت من النافذة والدليل أن التبادل التجاري يأتي في المرتبة الثالثة بعد كل من الصين وروسيا على التوالي. أما الترابط اللغوي والثقافي فهذا أمر طبيعي إذا عرفنا أن فرنسا احتلت الجزائر 131 سنة كما يعيش 5 ملايين جزائري في فرنسا منهم أكثر من 3 ملايين فرنسي جزائري كل هذا وتسعى الدولة بوضوح للتخفيف من هذا.
مثلا محاولتها جعل اللغة الانكليزية اللغة الثانية، مطالبة فرنسا بالاعتذار عن افترة الاستعمار، إبطال الصفقات العسكرية وإبرامها مع روسيا والصين الخ…إن الجزائر والجزائريين حكومة وشعبا يعرفون كالفيتناميين معنى الحرية والاستقلال أكثر من غيرهم.
فالتسليح الجزائري مثلا روسي وصيني لأن الجزائري لا يثق أبدا في الغرب من أمريكا إلى فرنسا. أمريكا فعلت المستحيل لإقامة قاعدة عسكرية رغبت وأرهبت وهددت لكنها تعلم الآن أن الجزائر ليست كغيرها خط أحمر.
فكاني لعموري ـ الجزائر

الخلل في الشعب
اسمح لي أن أقول إن الخلل ليس في القوى المتحكمة ولا في الحكام، بل في الشعوب.
سمير ـ بريطانيا

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية