ديكتاتور روسيا
أنا متفق مع هذا المنطق 100%، لأن قوة أمريكا لا تقارن بتاتا بقوة روسيا هناك فرق شاسع. وخير دليل صاروخ أرسل في اتجاه سوريا فسقط في إيران.. ومن علم بهذا ؟الصحف الأمريكية التي حصلت على الخبر من المخابرات وروسيا لازالت تنفي، أمريكا حصلت على تدمير سوريا مجانا.
المراقبون النوويون سيتجسسون لصالح أمريكا ويحملون لها معلومات حساسة ودقيقة وبعد ذلك يسهل على أمريكا تدمير كل شيء في إيران في وقت وجيز وبدون تكاليف باهظة. وورطت روسيا في المستنقع السوري لتدمير اقتصادها الذي يعاني أصلا بسبب انخفاض ثمن البترول وأمريكا من خطط لذلك لإضعاف روسيا اقتصاديا. وأي بلد ضعف اقتصاديا سيموت ويضعف كثيرا. لأن الإقتصاد هو كل شيء. وفي الختام. أمريكا ليست جبانة أو غير ذكية.
ولكن أمريكا تعرف ما تفعل جيدا. الذي لا يعلم ما يفعل هو ديكتاتور روسيا الذي يقود بلاده إلى الإنهيار.
حسن – المغرب
أزمة أخلاقية
أحمق ايضا من يظن ان بوش أو أوباما أو أي رئيس سابق للولايات المتحدة يخرج عن الخط المرسوم في اجتماعات Bilderberg ولو لم تدمر العراق وافغانستان لما نجحت سياسة اوباما الحالية في المنطقة في غياب قواعد خلفية لها في المنطقة، أوباما أو أي رئيس أمريكي ما هو الا واحد من بين الفريق التنفيذي للخريطة المسطرة في اجتماع Bilderberg ولن يجلس في مكتب البيت الابيض أو الايليزيه الفرنسي ايا كان بدون موافقة هاته المجموعة.
طارق
نظام عالمي جديد
لقد بدأ الرئيس بوش الابن رئاسته بكثير من الهدوء، والالتفات للداخل الأمريكي، وأدار ظهره للقضية الفلسطينية قائلآ :
«على الإسرائيليين والفلسطينيين حل مشاكلهم بأنفسهم». .
وتساءل الكثيرون حينها : كيف لهذا الرئيس المتصهين، اليميني والمؤمن بنبوءات التوراة لآخر الزمان، أن ينحى بعيدا بأمريكا وسياستها عن إسرائيل، وقضايا أخرى معقدة، كقضية العراق وكوريا الشمالية وإيران وغيرها ؟ حتى جاءت سريعآ ضربات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر لتميط اللثام عن ذلك الوجه جورج دبليو بوش، فبدأ بالخطة الأمريكية لبناء النظام العالمي الجديد ابتداء من العراق، تمامآ كما حددت ذلك، الوثيقة الإسرائيلية الصهيونية المسربة «كيفونيم» في ثمانينيات القرن المنصرم.
محمد عودة – الأردن
الحرب القذرة
في برنامج على قناةBFM قال أحد المتخصصين الفرنسيين في الشأن العربي»: نحن نعرف أن بشار مجرم وقتل من شعبه أكثر مما قتلت كل الجماعات الإرهابية وبأنه هو سبب كل ما يعانيه الشعب السوري لكن الذي يهدد أمننا داخل مدننا هو الجماعات الإرهابية ولهذا نحن بحاجة إلى تدخل روسي مباشر للقيام بالحرب القذرة مكاننا، فبوتين لا يعير أي إهتمام للرأي العام ولا لحقوق الإنسان، وسيأتي على الأخضر واليابس.
تاوناتي-فرنسا
استعراض للقوة
أمريكا لم تفقد هيبتها وإنما هو إتفاق أمريكي روسي لتصفية هؤلاء لأن أمريكا لا تستطيع لأن لها مصالح كبيرة في المنطقة التي تسيطر عليها لأهميتها الإستراتيجية وما دخول روسيا لمصلحتها مقابل رفع سعر النفط ورفع الحظر عن روسيا وحل مشكلة أوكرانيا والمهم عرض القوة الروسية ليراها الجميع لتخويف أصدقاء أمريكا من روسيا.
كريم الحلو
التطهير المذهبي
العدوان الروسي على سوريا هو استخفاف بالشعوب العربية ولم يأخذ في الحسبان رد فعلهم…القصف الروسي يشمل «الثوار ضد الظلم الأسدي» والمدنيين الأبرياء وهو على كل حال دعم للمجرم بشار، وبالتالي الوجود الروسي والإيراني وميليشياتهم الإرهابية هو «احتلال» …لم ينهزم شعب «فييتنام» ضد العدوان الأمريكي والفرنسي، المطلوب من الدول العربية هو تقديم «الصواريخ المضادة للطائرات» والدروع والدبابات بكثرة، كماً ونوعاً «للجيش الحر السوري»…
روسيا فضلت علاقاتها مع «الكيان الإيراني الإرهابي الأول في المنطقة» على علاقاتها مع كل العرب الذين يمثلون أكثر من 400 مليون نسمة،روسيا حددت حلفاءها في المنطقة بدعم من يقتل الشعبين السوري والعراقي ومن يدعم الإرهاب في اليمن ولبنان…يجب مراجعة كل العلاقات العربية / الروسية…إذا كانت روسيا تقول إنها تدافع عن مصالحها في المنطقة،فالعرب أيضا يدافعون ليس عن مصالحهم في «منطقتهم» فقط بل عن وجودهم على أرضهم…الدعم الروسي للصفويين الإيرانيين غير مقبول،لأنه يأتي لدعم الإجرام والتطهير المذهبي الطائفي ضد شعبين عربيين كبيرين…
أنير المغربي – فـرنـسا
وقوع الفأس في الرأس
المشكلة في العرب هي أنهم لا يقرأون إلا بعد أن يقع الفأس في الرأس، كما تقول. ولكن، أين هم أولئك المحللون السياسيون الفطاحل من العرب الذين يكتبون قبل أن يقع الفأس في الرأس؟!
ما يجري في منطقة الشرق الأوسط من حروب إبادة جماعية بكل ما تحتويه هذه الكلمات من معان، حروب تم التنبُّؤ بها في سبعينيات القرن الماضي حقيقةً، ليس سوى مرحلة تمهيدية لقيام ما يتمُّ التخطيط لدعوته بـ «الإمبراطورية الصهيونية» كدولة عظمى على حساب العرب وسلوكهم الانتحاري الذاتي، عاجلاً أم آجلاً.
ولهذا السبب بالذات، تمَّ استخدام النظام الأسدي المافيوي الطائفي المجرم بـ «جيشه العرمرم» بمثابة وسيلة مجانية جاهزة، وبالإضافة إلى كل أنواع الحجج الكاذبة التي لم تعد تنطلي على أحد، من أجل تنفيذ تلك الحروب التمهيدية ومحاولة القضاء على ثورة شعبية حقيقية قد تبدد حتى الحلم بإقامة تلك «الإمبراطورية»!!
حي يقظان