مشعل نور
ما نراه هو نتيجة تراكمية لعشرات السنين منذ الانفتاح على الأقل. وما سنراه اسوأ بكثير لأن المعطيات اسوأ.
في إحدى خطب رئيس مصر لمدة 30 عاما ونائبا للرئيس 5 أعوام حسني مبارك قال وسنبني «مصر الجديدة» وستبقى مصر «مشعل نور». وبطريقته في الخطابة وتقطيع الكلام لأن الخطاب مكتوب له بدون شرح على ما يبدو جاءت كلماته كأنه يعني إعادة بناء حي مصر الجديدة الذي يحتوي منزله ومكتبه وان مصر ستبقى «مش على نور».
خليل ابورزق
تجريف مصر
مقال رسم فيه بريشة فنان قدير متمكن، الواقع المزري البائس في مصر تحت حكم مغتصب السلطة السيسي … وأصدق ما في المقال تلك العبارة الصادقة جداً: «السيسي يقوم بتجريف مصر وتقزيمها لتكون في قامته»!!! …
هذا بالضبط ما يفعله السيسي منذ حكم مصر بقوة السلاح، فهو ما خُير بين شخصين قط، إلا واختار أجهلهما وأكثرهما نفاقاً وسقوطاً وتردياً في كل مناحي الحياة، أخلاقياً ومهنياً وفكراً وسلوكاً وكل شيء … ولننظر إلى مثال واحد فقط من بين عشرات الآلاف من الأمثلة التي تؤيد مقولة الأستاذ عزوز.
فالسيسي يمقت وبشدة الإنسان الملائكى الخلوق المسلم المهذب المحترم الشريف الأمين محمد أبو تريكة، أعظم من أنجبت ملاعب مصر فناً وخلقاً وسلوكاً … السيسي يكره هذا الملاك الطاهر كراهية الموت، لأنه لا يستطيع أن يصل بنظره إلى قامة محمد أبوتريكة العالية السامقة، بينما يهيم عشقاً بأقزام الرياضيين في مصر، وقس على ذلك كل أحوال مصر منذ الإنقلاب ، حتى وصلنا إلى برلمان السيسي المسخرة.
سامي عبد القادر – الولايات المتحدة
واقع أليم
مقالاتك ترجعني دائما للذكريات والإرتباط بالواقع الأليم ..و المضحك الباكي الذي نعيشه !
من الذكريات….كلية الحقوق …جامعة عين شمس …وكنت أحد طلابها وخريجيها ..في السبعينيات من القرن الماضي…حيث كان الأستاذان المذكوران يدرسان لي ..الدكتور سليمان الطماوى رحمه الله كان أستاذا للقانون الإداري ..وكان مرحا في محاضراته..والدكتور رؤوف عبيد ..كان يدرس لنا القانون الجنائي وعلم الإجرام…وبالفعل كانت له مؤلفات فى علوم الروحانيات…وهناك الذكريات الكثيرة عما يحكى عن هذه الكلية..
فمن الأساتذة ..كان الدكتور كامل ليلة ..أستاذ القانون الدستوري..الذي عينه أنور السادات وزيرا للتعليم العالي غداة كلمة حماسية قالها فى مجلس الشعب ..وإستقال بعد عام واحد..وهناك العديد من المشاهير من خريجي هذه الكلية يطول الكلام عنهم..
إلا أنه من أسوأ ما ما يحزنني أنني كنت زميلا لطالبين فى دفعة عام 1971. وهما الطالب ..شعبان الشامي …والذي أصبح يطلق عليه قاضي الإعدامات..!
أما الطالب الآخر ..فكان الطالب ..مرتضى منصور ..الذى كان دائم (البحث عن الشهرة) والذى أصبح الآن نائبا فى برلمان السيسي…ورئيس لجنة حقوق الإنسان!
أحمد – مصر
الإفتخار بالوطنية
أقدّر صبرك الطويل يا أستاذ عزوز في مشاهدة هذه المسرحيات.
أنا لا أصدق أن أناسا يمكن أن يكونوا على هذه الشاكلة!
فإما أنهم أذكياء جدا بحيث لا نستطيع نحن أن نجاريهم بعقولنا في ما يعملون، أو أنهم اختيروا بعناية فائقة لكي يظهر منهم ما نراه اﻵن وهو مقصود.
في كلتا الحالتين لا أجد إلا الانزواء في ركن في بيتي أعددته للنواح على أيام كنا نفخر بكوننا مصريين، وعلى صورة وصلتني من أمريكا في أوائل شهر أبريل/نيسان سنة 2011 حينما فرض رئيس ولاية ويسكونسين scott walker مزيدا من الضرائب على الشعب، فإذا بهم يتظاهرون ويقولون على لافتاتهم: مصر! ساعدينا من فضلك! عالم وحد وآلام واحدة! (يقصدون على التخلص من حاكمهم، كما تخلص المصريون من مبارك).
ولافتة على صورة أخرى تقول: ناضل تماما كشخص مصري!
ولافته على صورة أخرى كتب عليها: لقد هدتنا مصر إلى الطريق، إلى الجحيم أيها الديكتاتور.
أحمد حمدي – ألمانيا
الواقع أكثر مرارة من الخيال
«الواقع أحياناً أكثر مرارة وسخرية وعبثاً من خيال أعظم مؤلف…أنا لا أستطيع أن أتجاهل الواقع». «يوجين يونسكو» رائد مسرح العبث عندما سئل عن سر اتجاهه إلى هذا اللون من الفن.
قديمًا قال الناس: إن لذة العيش للمجانين وإن العقل يحار في متاعب العيش. ولا لزوم للمناقشة مع هؤلاء الرجال، وإنما يكفي أن يعاد كلام الفيلسوف منهم كما يلقيه، ولا يقال فيه أكثر مما يقول هو فيه: هذيان!
المجد لشهداء الثورة والحرية للمعتقلين. و تذكروا دوما مقولة مارتن لوثر الشهيرة أنه « لا يستطيع أحدٌ أن يمتطي ظهرك إلا إذا أنحيت»!! .
حسن إسماعيل – ألمانيا
رواتب الممثلين
يا أخ عزوز أضحكتنا أضحك الله سنك.إذا عرضت المسرحية الرائعة على المباشر فسيخسر المنتج والممثل والمخرج السيسي وربما سيفلس السيسي ويقترض من الصندوق الدولي لكي يتمكن من أداء رواتب الممثلين ليستمر في عرض المسرحية. ويا ليتهم يفتحون شباك تذاكر لمن أراد أن لا يفوته هذا العرض الممتاز.
فؤاد مهاني – المغرب