سبب الفقر تغييب الوعي وتزييفه والتجهيل الذي يترتب عليه غياب الإرادة والتنصل من المسؤولية وعدم تقدير قيمة الوقت والعلم ، وعدم إعمال الفكر الحر السوي المستنير بدون تسلط من أحد.
التعليم في مصر لا يخرج قادة بل منقادين غير قادرين على حل مشاكلهم بأنفسهم ، من السهل الهيمنة على عقولهم بالإستبداد والقهر وعدم إحترام حقوق الإنسان ، الذي يراكم بدورة المحسوبية والفساد.
النتيجة الطبيعية هي الفقر والوقوع في دائرة مفرغة من التبريرات والأعذار التي لا نهاية لها تزيد الفقر فقرا مع ما يترتب عليه من أمراض إجتماعية.
فقط بيئة التعيم العلمي الحديث الجاد ، والقدوة العلمية التي تعيش العصر ، الآن وهنا ، وليس الحياة بعد الموت التي لا يبرع الفقهاء إلا فيها . في حين أن الحضارة من الحضور وليست من الغياب ، المصري بداخله جينات الحضارة . فقط بهذا التعليم العلمي الحديث يتفوق المصري علي أقرانه في العالم وتصبح الثروة بمثابة ترمومتر للنجاح أو الفشل وليست هدفا في حد ذاته وتتحسن نوعية الحياة ..
م . حسن . هولندا