تعقيبا على مقال فيصل القاسم: ثوراتكم مرفوضة حتى لو شربتم الويسكي والكوكاكولا

حجم الخط
1

القوة المعنوية
للنصر أسبابه عند المسلمين (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله)، الله عز وجل وعد بنصر عباده(وكان حقا علينا نصر المؤمنين) (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار) عندهم من القوة المعنوية (ولا تهنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) آيات النصر كلها تتحدث عن الإيمان لأنه القوة المعنوية التي لا تستطيع أي قوة مادية أن تقف في طريقها ولو كان ضباع العالم الآن..
فاطمة كمال – مصر

اختلاط الحابل بالنابل
عندما برزت ثورات الربيع العربي ونجحت بشكل سريع جدا في تونس ومصر باقتلاع أعتى الديكتاتوريات فاجأت الغرب وأمريكا والصهيونية العالمية ولا زلت أتذكر يوم خرج علينا أوباما وهو يبتسم معلقا أن الشرق الأوسط يتشكل من جديد، وكان يعني بهذه الجملة ما يعني أي أنها فرصة الفوضى الخلاقة التي بشرت بها كوندوليزا رايس.
وهذا بدأت الأيادي الخفية المخابراتية تعمل لزعزعة الأوضاع، فانقلب الربيع العربي إلى نقمة بعدما كنا نخاله نعمة فتغيرت الأوضاع في مصر واليمن وسوريا وليبيا إلى الأسوأ بزرع البلبلة وشيطنة هذه الثورات مستغلين انقساماتنا وعوض أن نوجه سهامنا لعدو معروف يتربص بنا أصبحت هذه السهام نوجهها لبعضنا البعض.
فتم وأد مكتسبات ثورة يناير/كانون الثاني في مصر بحجة الإخوان ونجح النظام السوري في إخراج الثورة من سلميتها بنفس الحجة «تنظيم الدولة والإسلاميين» فتم خلط الأوراق فاختلط الحابل بالنابل والنتيجة ضياع سوريا وإحراق حلب واختزلت المفاوضات الآن ليس في إيجاد حل سياسي بل في تطهير عرقي عبر إيجاد مخرج لنجاة ما تبقى من هذا الشعب المنكوب.
كل ذلك جرى لأننا نكفر بعضنا البعض ولا نصبر على تجاوز خلافاتنا وقصورنا في تكوين استراتيجية نتفق عليها جميعا ما بعد إزاحة الأنظمة الشمولية وهي الأهم كتكوين دولة مدنية تسعى لتكون سلطات القرار في أيدي الشعوب آخذين العبرة بما جرى بأفغانستان بعد إزاحة الإتحاد السوفييتي.
فؤاد مهاني- المغرب

النسيج الوطني
وحدة قوى الثورة على برنامج الحد الأدنى أمر مطلوب حتى تنتصر، إضافة إلى صياغة برنامج عمل وطني واضح يستقطب قوى الشعب بمعظم فئاتها مع البحث عن قاعدة دعم لحلفاء من القوى الديمقراطية والوطنية، كل ذلك بغية تحقيق الهدف بنجاح، الأمر في الحالة السورية أن نسيجها الوطني بعد انبثاق «الجيش الحر» أفرز مجموعات حملت السلاح وهي ضعيفة التجربة الوطنية ورفعت برامج عمل ذات صبغة دينية تتضمن إقصاء لعديد الطوائف والأقليات القومية والقوى المكونة للشعب السوري وبلغ عددها (حسب تقارير الاستخبارات العالمية) بين 1200 إلى 1800 فصيل متنوع.
وشاركت أنظمة الاستبداد العربي في اختراع بعض منها حيث اخترقت ذاك النسيج المتنوع تحت يافطات دينية.
كان الأولى بالجيش الحر أن يملك زمام المبادرة ويولي الأمر إلى سياسيين يحترفون تجربة العمل الثوري لثورات وطنية/ديمقراطية نجحت في بقاع أخرى من دول العالم، حينها لا داعي لشرب الكولا أو الويسكي، الخطأ القاتل الذي ارتكبه الحراك الثوري السوري انه أجاز لمجموعة العبث والعاطلين عن العمل بتشكيل منظمات تقوم برفع شعارات متطرفة ويقودها فهم «الصراع من أجل توزيع المغانم» عساهم يكسبون قوى الشعب والدول الداعمة لهم، كان هذا أحد عناصر مقتل الثورة.
كنعان – ستوكهولم

إرادة المجتمع الدولي
هل يأخذ دعاة التغيير الدروس والعبر من حلب ..؟
ان مجرد التفكير بإسقاط حاكم وظيفي مثل الأسد ذلك يعني أننا دخلنا في مواجهة مع إرادة المجتمع الدولي، والدولة الأولى في العالم خاصة وهي أمريكا ومعها الدول الاستعمارية الكبرى بريطانيا وفرنسا، وهي الدول المصدرة للسلاح وذات النفوذ الإقليمي القوي.
والتحالفات الاستراتيجية والأذرع الإقليمية والمخابراتية الفاعلة في المنطقة والتي أضحت أذرع أخطبوط للدول الكبرى تتصيد دعم الثورات بالمال والسلاح لحرفها عن بغيتها وضرب توجهاتها واصطياد المتشدد من قادتها وافشالها وادخالها في اتون جهنمي لحرقها والاطاحة بها .
ان مقتل الثورات الإسلامية العربية هو المال والسلاح، والثورة يجب ان تكون وجهتها التغيير الذي يهدف إلى الارتقاء الحضاري والنقلة النوعية وإشباع متطلبات الناس الحيوية، لا بد من اختزال آلام الشعب ومعاناة الامة وخذلانها من قبل قادتها وعسكرهم وحلمها بغد أفضل بخلاص مبدئي.
وذلك بفهم منهجي وقيادة فكرية واعية تستند إلى كتلة ميدانية فاعلة تشعل التناقض العقدي والفكري المبدئي والمفاصلة مع الوضع المتردي القائم، إن الحراك السلمي الشعبي والزخم الجماهيري الشامل والطوفان البشري كفيل أن يربك الطاغية ويضطره إلى التخلي عن مقاليد الحكم.
محمود ترك – الأردن

هز عروش الطغاة
إن فشل ثوراتنا ليس بسبب الغرب والإسلاميين بل لأن من قاموا بالثورات كانوا وما زالوا يعتمدون على دعم قوة خارجية لهم ولذلك فهم وضعوا مصيرهم تحت رحمة الاجنبي وليس شعبهم.
كان الأحرى بهم اعتماد الشعب قوة وسند لهم ولكنهم مستعجلون للوصول للسلطة وليس الحرية والعدالة. كان يجب العمل من الداخل وتهيئة الاسباب من اجل غضب شعبي عارم يهز عروش الطغاة.
سمير عادل – ألمانيا

تعقيبا على مقال فيصل القاسم: ثوراتكم مرفوضة حتى لو شربتم الويسكي والكوكاكولا

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية