مقولة ابن خلدون
العدل أساس الحياة وكل شيء واللعنة على الظالمين. شكرا دكتور لأنك نفضت الغبار عن مقدمة ابن خلدون الفيلسوف العظيم. تصبح على قلوب ونفوس محررة قبل ان تحرر الأوطان.
ايمان بني حسن -الاردن
تحرير العقول
«تحرير العقول قبل تحرير الأوطان»، وإلا فلا فائدة لا في ربيع ولا في صيف عربي مادامت العقول على ما هي عليه.
المؤسف حقيقة أن هناك من ينادي بدولة الخلافة في الوقت نفسه ينادون بحكم ديمقراطي، والفرق شتان بين الحالتين حتى في أبسط الأمور، مثلا فليس هناك انتخابات على من سيحكم ومن يليه ، هي كالحكم الملكي المطلق والسلطة تتوارث من الآباء للأبناء أو من يليهم وراثيا وهكذا ومن يعارض مصيره معروف .
المحزن حقيقة أن الكثيرين فقط يرددون ويحلمون بدون دراسة أو بحث عن عهود الخلافة وماذا كان يحصل فيها منذ البدء وإلى نهاية الخلافة العثمانية.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
لا للتطرف
أوافق الكاتب الرأي والتشخيص، كونه كتب بموضوعية وبدون انفعال وردات فعل شخصية، هذا هو السوري عندما تشتد المحن ويرى الوطن على حافة الهاوية يغلب عليه صوت المنطق، سوريا للجميع وتتسع للجميع وتقبل الجميع ما عدا التطرّف والاستئثار، وان حاول أحد ذلك مرة اخرى سينتفض السوريون من جديد، لذا لا حكم أمنيا نقبل به ولا تطرف اسلاميا سنقبل به .
د.منصور الزعبي
الأولوية للإنسانية
مقال رائع بكل مافي الكلمة من معنى ومبنى، والشخص العاقل هو من يعلم أنه إنسان مثل بقية البشر ويضع انسانيته في الأولوية المطلقة ثم يأتي بعد انسانيته الوطن الذي يعيش فيه. فهو مواطن لدولة معينة وبعد ذلك تأتي العقيدة فهو مسلم او مسيحي أو أي شيء آخر من مختلف العقائد والديانات، وبهذا الترتيب فقط يقاس نجاح الدول كسويسرا وغرب أوروبا بشكل عام، أو سقوطها كالعراق والصومال وليبيا وسوريا وبقية الدول العربية بشكل عام .
هانب مارتينا- كرواتيا
العدل أساس الحكم
أنت قلت الحقيقة، ودائما تقول الحقيقة، وأنت بما قلت تنطق بلسان كل العرب في هذا الوطن الكبير، وما يحدث في سوريا وكل الوطن العربي بدون استثناء إلا بسبب عدم وجود العدل وتحكم فئة أو طائفة في الحكم وإقصاء بقية المواطنين وكأنهم حثالة لاحق لهم ولاقيمة، وما قاله ابن خلدون هو الحقيقة .: الظلم سبب خراب البلدان وما حل الظلم بقوم أو دولة إلا وحل بها الخراب .
وكما قلت: «لقد وصلت سوريا وغيرها من البلدان إلى ما وصلت إليه من انهيار ودمار بسبب غياب العدل واستئثار جماعة أو جماعات معينة بثروات البلاد وإدارتها وتسير أمورها، وانعدمت المشاركة السياسية بسبب احتكار النظام لكل مقاليد السلطة». وكما قلت أيضا: «فالعرب ليس بمن يدير بل بكيف يدير».
لقد وقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه وخصمه اليهودي أمام القاضي أبي يوسف بسبب دعوى أقامها اليهودي على الخليفة، ودعاهما القاضي أمامه إلى مجلس القضاء ووقف الاثنان أمام القاضي، وأخذ القاضي ينادي اليهودي باسمه وأمير المؤمنين بأبي الحسن، واحتج أمير المؤمنين قائلا للقاضي : لم تعدل بيننا لأنك تنادي خصمي باسمه وتناديني بكنيتي، فاعتذر القاضي وصار ينادي كلا باسمه، واستغرب اليهودي قائلا : أهكذا دينكم يأمركم ؟ قال نعم فما كان منه إلا أن اعتذر لأمير المؤمنين وتنازل عن حقه وأعلن إسلامه .
هكذا تقام الأمم وتعمر البلدان، ونحن العرب عامة غائبون عن هذا العدل غيابا تاما ، لذلك قامت الثورات .
محمد طاهات – عضو في رابطة الكتاب الأردنيين
ما العمل؟
إذا كان الاحتجاجات السلمية لم تنفع واذا كان العمل العسكري لم ينفع، ومفاوضات جنيف لم تنفع بحجة عدم التنازل عن دماء الشهداء، وهي حجة تقال من الطرفين ولدينا وضع أقل ما يمكن وصفه بالكارثي ولم يعد أحد يتحمل حتى البعيد في مغارب الأرض من ديار العرب. وتبقى دار لقمان على حالها حتى يأتي الله بأمر كان مفعولا.
مصطفى- الجزائر
قصة المغول
إبن خلدون عاصر انحطاط الأمة العربية وخراب عمرانها آنذاك على يد المغول.وعرف بقصته الشهيره عندما تم استقباله من طرف تيمورلنك من أجل التفاوض حول منح الأمان لدمشق. على كل تيمورلنك رغم جبروته كان أشرف من بشار لأنه رفض دخوله لحمص احتراما لضريح الصحابي والفاتح الكبير خالد بن الوليد.
فؤاد مهاني -المغرب
غناء صباح فخري
وما زال صباح فخري في جنينته يغني «أنا وحبيبي في جنينة..» ومازال هناك ناس تعيش في أوهام وتتحدث عن سوريا كما كانت في الماضي: بعد الذي ارتكبه جنود الجيش العربي السوري من أبشع المجازر بحق السنة والدمار والإذلال الذي تلقاه السنة على يد النظام لن تكون هناك دولة موحدة. هل هناك لبنان موحد اليوم؟ هل هناك عراق موحد اليوم؟ لا. لأن ما حصل في هذه الدول من مجازر وأحقاد أكبر دليل على أن هذه دول اصطناعية وتركيبية.
ماجد – سوريا
شعب مثقف
مشاكل سوريا، بدأت لما تولت عائلة الأسد الحكم، بفضل إنقلاب عسكري.
أما عندما توفّي الأسد الأب، فقد تولى الأسد الإبن السلطة بجرة قلم حيث غيّر فصل الدستور السوري الذي يحدد سنّ خلف الرئيس . ومن ثمّ كان واضحا أن بشار سيحكم لا على حسب المنطق، (وخلافته لأبيه كانت غير منطقية على الإطلاق)، ….كان واضحا أنه سيحكم سوريا حسب هواه . فكانت الكارثة .. المهم أن لا يتكرر المنهاج نفسه. منهاج حكم ظالم لشعب من أكثر الشعوب العربية ثقافة .
موساليم