تعقيبا على مقال فيصل القاسم: صمود بطعم السرطان.. النظام السوري نموذجا

حجم الخط
0

شخصيات مريضة
جميع ديكتاتوريي العرب من الحكام العسكر خسروا حروبهم التي خاضوها، وبقدرة قادر يحولونها في إعلامهم بأنها نصر كما قلت ، المهم الديكتاتور باق، فاختزلوا الوطن في شخصياتهم المريضة، والانتصار الوحيد الذي حققه العرب كان في حرب اكتوبر وان كان انتصارا محدودا بقيادة أنور السادات، السياسي العربي الداهية، ولكن القومجية والمقاومجية والممانعجية استكثروا عليه ذلك غيرة وحسدا كيف ينتصر ولم يهزم مثلهم .
يوسف الداودي- المملكة المتحدة

صمود الشعب
أحد المفكرين الصينيين، قال : «أن المهم في الحياة هو البقاء» (الصمود، يعني) .
لكن حسب رأيي الشخصي من صمد في سوريا هو من لا كيميائي له ولا براميل ولا صواريخ ولا مدفعية ميدانية ولا مقاتلات، ولا دبابات ولا مدرعات ولا مصفحات ولا مليارات من عند الجمهورية الصفوية الإيرانية.
من صمد حقا، هو من لم يملك أدنى شيء من كل هذه الترسانة، ورغم هذا ما زال يحارب النظام، بأسنانه وبأظافره، بعزيمته، وبدمه وبروحه . أقصد الشعب السوري هو الذي يصمد، وليس بشار. نظام بشار مصيره الزوال، الرحيل . الفناء .
الشعب – والشعوب لا تفنى أبدا – مصيره النصر على الظلم وعلى الإستبداد والفساد .
أما عن حكاية «صمود النظام»، فإنه وكما يقول بوق النظام الرسمي المشهور، فصمود النظام، «هو فبركة ».
فكل شيء لدى نظام الدكتور مفبرك . والثورة مجرد إرهاب . والشعب مجرد مرتزقة . وفي الطرف الآخر، المفبرك حقيقة هو الإحساس بالإنتصار وبالصمود . فكم من طاغية كان يعتقد أنه دائم وصامد، وفي النهاية انتهى.
موسى عليم

أمة تجيد التصفيق
اخي (فيصل القاسم) من قال ان كل ما (يلحق) بالسيد المغمور (بشار) لا يهمه، نعم يهمه أكثر، ولكن لا حل ثالث أو رابع أو خامس يدور في فلك الجماعة (الصامدة)، كما يتصور البعض رغم الخسارات ! أن تحتل (اسرائيل) الجولان في (67)، أو تحتل حتى (دمشق) بعد ذلك في تواريخ (الغيب )، فلن يحرك ذلك (شعرة) رأس أحد .
أما السخرية في التعاطي مع (المستجدات)، فلا يوجد نظام عربي (ضاحكا) بأسنان أكثر (بياضا) من أسنان نظام (الأسد)، فلكل في هواء (السخرية) سواء.
فالكوارث كثرت وتزداد في جامعة السيد (نبيل) مع بعض الاختلاف في الألوان والاشكال ! وأبواق الإطراء في تصاعد، والكل يخيل له أنه على صواب، ولائحة (المنهزمين) جاوزت المدى طولا وعرضا. و تعودت الاعين على رؤية المشردين والنازحين وجماجم الأموات، ولم يعد ذلك من نوازل (الموبقات )، وحق (للطاغية) أن يتباهى بصنائعه لأن معه (الملايين).
ابراهيم السالم مشنان

هزائم متتالية
بعد الهزائم المتتالية لنظام الأسد واقتراب المعارضة إلى عقر داره خرج علينا بشار ربما بأول تصريح له منذ أربع سنين منذ اندلاع هذه الثورة يعترف بالهزيمة، بعد إحساسه أن الكرسي بدأ يتحرك تحت أقدامه.
هذا الإعتراف جاء على مضض وكأنه يبتلع سما زعافا محاولا أن يداريها بأنها لم تكن إلا معركة في خضم آلاف المعارك التي يخوضها نظام البعث ويعني بها الحرب الكونية التي طالما يرددها إعلام الممانعة.لا نعجب حتى إذا رحل الديكتاتور عن هذه الدنيا سيظل أزلامه يمجدونه «بالإنتصارات العظيمة» التي حققها وصموده «الاسطوري في وجه «المؤامرة الكونية» التي تتجلى في إحراق البلد وهلكه للحرث والنسل.
لقد ذهب زمن التعتيم إلى غير رجعة في عصر الفضاء المفتوح والإنترنيت والتطور التكنولوجي.فالطائرات وصواريخ سكود والسلاح الكيميائي لا تملكه سوى الجيوش النظامية والذي يستعملها نظام الاسد ضد الشعب السوري عقابا له على تعاطفه مع الثورة السورية.ألم يقل بشار أن هذا الشعب يشكل حاضنة اجتماعية لما يسميه بـ «الإرهابيين».
وإذا كانوا إرهابيين فلتذهب إليهم حماة الديار لمواجهتهم ندا للند. فمشكلة النظام مع الشعب كله ومع كل الأحرار والشرفاء.
مهاني فؤاد – المغرب

إنجازات بطولية
من الإنجازات البطولية لعصابة الأسد: قصف كل المحافظات السورية عدا الجولان.
ساميه – سوريا

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية