الحكام قطاع طرق
مقال رصين جداً حيث أن الذين يحكمون بلادنا من العسكريين فى المنطقة العربية، يحكموننا بعقلية قطاع الطرق حيث أن الجيوش تعيش غالباً في معسكرات في الجبال والصحارى تماماً مثل قطاع الطرق، فهم غير مدربين على الحياة المدنية فكيف سيديرون حياة الشعوب، وهم غير مؤهلين أصلاً لذلك ففاقد الشيء لا يعطيه.
الجيوش تستطيع إدارة الطلقة ولكنها لا تستطيع إدارة الدولة، والعجيب أن الدولة العسكرية فى منطقتنا لا تستطيع إدارة الطلقة ولا إدارة الدولة وإلا بالله عليكم كيف نشرح الهزيمة المروعة للجيوش العربية عام 1967 أمام جيش دفاع الدولة الصهيونية، والعجيب أيضاً أن الدول الملكية فى منطقتنا العربية أحسن حالاً مليون مرة من الدول العسكرية فى ما يسمى بالعالم العربي.
عبدالمجيد حزين
مصري يعيش في بريطانيا
أنظمة حكم حديثة
حقا ما قلت : «الأخوان لا يمكن لبلادنا المنكوبة أن تنهض إلا بأنظمة حكم حديثة وبعقلية الدولة حصرا « وكما قلت أيضا «……بل في تحقيق المواطنة الحقيقية بحيث يصبح الجميع مواطنين متساوين «
وما هذه الحروب الدائرة في بلادنا إلا من أجل هذا الهدف النبيل ؛ تحقيق العدالة بين المواطنين ، لاشرقي ولا غربي ولامسيحي ولا مسلم ولا كردي ولاعربي ولا أمازيغي أو صحراوي ، الكل سواء أمام القانون ولكل حقه بالتساوي ، ومطلب آخر يحتاجه المواطن العربي وهو الحاكم العادل المنتخب انتخابا حرا يحقق العدالة والمساواة بين كل المواطنين ، ويأخذ قراره من نفسه حرا مستقلا لا يمليه عليه أحد مثا العشيرة أو الطائفة .
سيتحقق هذا الحلم ـ إن شاء الله ـ شاء من شاء وأبى من أبى ، ولسنا نحن استثناء من دون كل الشعوب الحرة التي نالت ما تمنت.
محمد طاهات – عضو في رابطة الكتاب الأردنيين
تزايد العشوائيات والمقابر
لقد أسمعت إذ ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي … خذ عندك «مصر» مثلاً التى ابتليت بحكم قبيلة «الجيش» منذ انقلاب 1952، كان المارك الألماني والجنيه الإسترليني والدولار الأمريكي تركع أمام الجنيه المصري، وبعد ستة عقود من حكم الجيش أصبح الجنيه المصرى يركع أمام عملة دولة زنزبار!!، وأصبح ربع الشعب المصري يسكن في المقابر والعشوائيات التي تأنف منها البهائم، ومع ذلك مازال المغيبون البؤساء يرقصون ويغنون «تسلم الأيادي ياللى خربتم بيت بلادي»…
سامي عبد القادر – الولايات المتحدة
إنتهاء زمن القبيلة
لا مكان لدولة العشيرة أو الطائفة أو القبيلة أو القوم أو الجيش في الفكر السياسي الحديث. «الدولة – العائلة» أفضل اختراع لإدارة شؤون البشر وهو أهم اختراع إنساني على مدى القرون الماضية.
عبد الغني بدر – ألمانيا
فرق تسد
لقد اعتقد حكام اليمن وليبيا والعراق وسوريا بأنه بالنظام العشائري والطائفي، والقبائلي والعائلي ونظرية فرق تسد يمكن أن يضمن لهم حكم هذه البلدان إلى ما لا نهاية. يحتكرون البلد ويسعون لتوريث الحكم لأولادهم وكأنهم يديرون شركات أو ضيعا وليس بلدانا فيها ملايين البشر تضم أعراقا ومللا وطوائف رغم أننا لنا عدة مقومات لا تتوفر عند بلدان أخرى تجعلنا متعايشين في غنى عن هذه المشاكل كاللغة والدين.
ولكن أنانية هؤلاء الحكام ضربوا كل هذه المقومات الجميلة التي عشنا عليها زهاء أربعة عشر قرنا.
فؤاد مهاني – المغرب
ضمائر للبيع
الحمد لله أن الشعب السوري بأغلبيته وطني وليس عنصريا، ولكن للأسف الكثير من المستفيدين من نظام فئوي وعنصري انحازوا اليه لكي يجنوا أموالا بسهولة وباعوا الحق وباعوا ضميرهم وكانت هذه هي النتيجة دمارسوريا الحبيبة .
ندعو الله عزوجل ان تنتهي مأساة الشعب السوري لكي يبنوا وطنا جديدا بعيدا عن الفئوية والعنصرية وليتعلموا من أخطاء الحكام الذين استعملوا طائفتهم لكي يبقوا بالحكم الى الأبد للأسف لأن هؤلاء الحكام ابتلوا بشهوة السلطة والمال ونتمنى من قلوبنا أن نتصالح مع بعضنا البعض ونتحد لكي نبني سوريا وطنية قوية ومنفتحة وديمقراطية تصون حقوق الإنسان والمرأة .
ابتسام – كندا
لا مكان للكيانات الصغيرة
«لا محل من الإعراب للكيانات الصغيرة في عالم العملاقة والاتحادات الكبرى – حتى الدول الغربية الحقيقية انضوت تحت لواء الاتحاد الأوروبي، مع العلم أنها تمتلك كل مقومات الدول الحقيقية»، نعم…. لا مكان لدولة العشيرة أو الطائفة أو العائلة أو القبيلة أو القوم أو الجيش في الفكر السياسي الحديث.
هذه نماذج ليس لدول، بل لعصابات. نحن نتمنى أن يكون هناك مواطن عربي فقط وليس شراذم متفرقة ولكن كيف السبيل إلى ذلك وكل منا يغني على ليلاه؟
كيف السبيل الى ذلك و نسبة الأمية الثقافية تفوق الـ 80 في المئة والأمية السياسية تفوق الـ 90؟ كيف السبيل الى ذلك حيث من يملك المال (الذى لم يرثه) يترك عبيد المال حتى الأوروبيين والأمريكيين منهم يعمل لديه كخادم أمين ومن لا يملك المال يتسوله لعائلته ولنفسه أو يتفشخر بعمل مشروعات ضخمة لتخليد إسمه مثل حفر قناة جديدة بالمليارات وشعبه جائع ويعيش على وجبة طعام واحدة فى اليوم ويسكن المقابر.
د. أبو فؤاد- انكلترا