تعقيبا على مقال فيصل القاسم: من سايكس بيكو إلى خرائط الدم الأمريكية

حجم الخط
0

إذا هلك كسري
الفرس يسعون وراء سراب إعادة كسري للسيطرة، وهم يتخفون خلف ستار مذهبي، وبذلك بقتل العرب وتدمير بلادهم. يلتقي مع هذ السراب ما تريده أمريكا وروسيا وأوروبا من تمزيق العرب وتدمير بلادهم. أمريكا تسعي لإضعاف إيران بتوريطها في الوحول العربية في العراق وسوريا واليمن ولبنان.
هولاكو الروسي يغرق في سوريا وأوكرانيا وفي انخفاض قيمة النفط. وتركيا ليست جزءا من هذا المخطط بل ان تلك الدول تسعي لإضعاف تركيا. فهم لايريدون دولة ديمقراطية بحق متينة اقتصاديا حكومتها مخلصة وشعبها يحب بلده ومستعد للموت للدفاع عنه. كل المخططات تلتقي مع السراب الفارسي لإعادة كسري.
ولكن الرسول محمد (ص) بشرنا في الحديث الشريف: إذا هلك كسري فلا كسري بعده.
أيها الشعب السوري ان الله جاعل لنكبتك فرجا وخرجا قريبا
محمد أبو النصر – كولومبيا

المتفلسفون
شكرا دكتور قاسم لقد وصفت واقعاً فاقعاً وسما ناقعا. لكن هناك من يعلمون ذلك ولكنهم يحاربون على نصيبهم من الكعكة. البعض – كالعربية السعودية – أدرك المخطط ويريد الحفاظ على وجوده تركيا كذلك، إضافة إلى صدق رسالتها في حماية المستضعفين الأكراد.. شعب ظلم طوال سنين. فهم شعب له لغة وثقافة خاصة وقومية ولهم الحق في دولتهم لكن يؤخذ عليهم تعاونهم مع الاحتلال الإسرائيلي وتحولهم الي شوكة في خاصرة الدول ومصدر قلق، لدرجة ان بعض القيادات الكردية احتفل مع العدو الإسرائيلي وبعض قيادات الموساد ابان سقوط القدس في نكسة 67. سيدي نحن نعيش واقعا أليما.
إنه الظلم وليس غيره. إن كثرين ممن يتفلسفون عن العدالة ظالمون يتكلمون بلسان مع الثورة ويصارحون ضدها بأسماء أخري. إنها الازدواجية والنفاق. إنه السم الناقع، وطوبى للشهاء ولمن لم يبيعو دينهم بدنياهم جعلنا الله واياك منهم.
غادة الشاويش – المنفي

في نقاط محددة
– لا زالت أمريكا تتبني سياسة غامضة تجاه أحداث سوريا، لكن يمكن معرفة توجهات أمريكا في العالم من ردود الفعل الروسية.
– أعتقد أن أمريكا مقبلة على هزات اقتصادية تحكم عليها بأفول نجمها كإمبراطورية.
– روسيا كذلك مرهقة اقتصادياً لعدة أسباب، ولن تستطيع المغامرة أكثر في سوريا.
– إسرائيل ستنتهي بمجرد غياب أمريكا وانزوائها.
– أعتقد أن كلاً من أمريكا والغرب وروسيا وإيران وإسرائيل تفكر في حلف واحد لتقاسم النفوذ في المنطقة وهو الأقل تكلفة على الجميع.
– أعتقد أن على السعودية أن تعد العدة لمواجهة إيران عسكرياً في المرحلة المقبلة.
محمد قطيفان – شرق المتوسط

سيناريو غربي
بالتأكيد أن ما يحصل في الشرق الإسلامي من تغيير للحدود وإنهاك المنطقة بالاقتتال والطائفية يدخل ضمن سيناريو غربي بحت تقوده الصهيونية العالمية المتربعة على قطعة الشطرنج، وهي الآن تقوم باللعبة بكل اتقان لتحقيق أمنه ومصالحه وبناء مستقبل اطفاله وسعادته على شقاء ودماء وتعاسة اطفال ونساء ومستقبل شعوب الشرق الاسلامي.
بومحسن

تركيا ورطت نفسها
اعتقد ان تركيا متورطة بما يحدث بالمنطقة وهي ورطت نفسها في المستنقع وسوف تخرج خاسره في النهاية. والسبب واضح: أولا، التاريخ يكرر نفسه.
فمن مائة عام قامت الثورة العربية للتخلص من حكم الأتراك الظالم ووعد الغرب بمساعدت العرب والنتيجة سايكس بيكو. والآن ظهرت روسيا وإيران وتركيا وكل منها يريد تعديل سايكس بيكو، والمصيبة ان بعض العرب يساعدها على ذلك لمصالح ضيقة.
الواضح الآن ان أمريكا وروسيا تتلاعبان بالكل. وانا لا استغرب في النهاية تكرار سايكس بيكو ولكن باسم جديد لافروف بيكر. ومن نتائج ذالك دولة للكرد تخصم من أراضي كل من تركيا وسوريا والعراق.
محمد صلاح

تهديد وجودي
الحقيقة باتت واضحة جدا. أمريكا وإسرائيل استثمرتا كثيرا في المشروع المذهبي الإيراني لأنه المشروع الطائفي الذي تقوده إيران. وهو المشروع الأقوي الذي يمزق نسيج المجتمعات العربية من الداخل، ويدعوها للاحتراب في ما بينها.
فنحن لا نتعجب أن أمريكا تتفرج كل هذه السنوات على أكبر محرقة بعد الحرب العالمية الثانية، لأن أمريكا وإسرائيل تريدان للاحتقان الطائفي أن يصل ذروته بحيث يؤدي دوره الفعال في رسم الحدود المذهبية الجديدة للدول الجديدة، وتبقي في صراع قاتل مدمر في ما بينها.
فأمريكا وإسرائيل هما اللاعبان على رقعة الشطرنج. أما روسيا وإيران وبشار وحزب نصر الله فهي البيادق الأساسية في هذا المشروع. أما تركيا والسعودية فيتم استجرارهما غصبا إلي هذا المشروع عن طريق تهديد وجودي يتم خلقه لكلا الدولتين.
د. راشد – المانيا

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية