تقسيم المقسم
تقسيم الدول العربية ونهب خيراتها مشروع اصبح يعرفه الجميع.
أهم الغيلان والضباع والرؤوس الكبيرة وراء تفتيت الوطن العربي أيضا يعرفه الجميع (إسرائيل/ روسيا / أمريكا / إيران).
سامح – الأردن
رفض الظلم
الأيام دول يا سيدي العزيز قد يطول الأمر قليلا او كثير لكن الوضع لا يمكن ان يستمر طويلا، ففي الشام رجال يأبون الظلم ومن يأبى الظلم وإن طال الزمن لا بد أن ينتصر وكفى بالله نصيرا من اعتمد على الخالق ما خسر فالكل تآمر على السوريين من عرب وعجم.
زياد
سرايا دفاع وصراع
نظام الأسد الأب لجأ إلى حصار وخنق العاصمة دمشق آنذاك بواسطة خلق جيوب ذات نكهة طائفية خاصة على كافة مداخلها بغية مواجهة أي تمرد أو تملل أو حركة معادية للنظام، فمثلا على الطريق الدولي المؤدي إلى المخرج باتجاه الأردن أقام مدينة «السومرية» وهم توليفة من عناصر «سرايا الدفاع» المسلحة مع عائلاتهم التي يقودها (رفعت الأسد) و»سرايا الصراع» التي يقودها شخص آخر من العائلة سيئة الذكر، وعلى الطريق المؤدي إلى المخرج باتجاه لبنان أقام على مدخل العاصمة في موقع «دمر / الهامة» مقابل مصنع الاسمنت وحدات من عناصر المغاوير والوحدات الخاصة، وعلى الطريق المؤدي باتجاه العراق أقام قرب ضاحية «برزة» ما سمي وقتها «ضاحية الأسد» وتضم عناصر من الوحدات الخاصة، وكما يبدو أن هذه التجمعات البشرية أنها كانت في الظاهر «مدنية» مع أهلهم، إلا أنها في واقع الأمر كانوا مدججين بالسلاح يعيشون حياة مزدوجه، فهم على استعداد لإحاطة العاصمة وحصارها اذا جرى أي تحرك داخلي من أبناء العاصمة «السنة» وقمعه بقوة السلاح فورا، إضافة إلى حياة مدنية عادية خادعة.
كنعان – ستوكهولم
الشرق الأوسط يفقد وزنه
تنفيذ خريطة الشرق الأوسط الجديدة بدأت من افغانستان عندما تم تأسيس القاعدة ومن بعدها ما حدث للعراق ثم خدعة الربيع العربي التي بدأت في تونس لسهولة الأمر. لن تكون هناك بعد الآن دول لها قيمة ووزن في الشرق الأوسط الجديد مجرد امارات صغيرة مثل دول الخليج .العراق ثلاث دول وسوريا كذلك واليمن يعود يمنين والدور المقبل على السعودية وايران ثم تركيا. الدولة القوية بعد اسرائيل هي الدولة الكردية بعد انضمام أكراد سوريا وتركيا اليها.
عادل العراقي- المانيا
مجاراة النمو الديموغرافي
إسرائيل هي أكبر مستفيد من هذا التقسيم والتقزيم للمنطقة.
كيان صغير كإسرائيل لا يمكنه مجاراة النمو الديموغرافي المتزايد في الدول المحيطة به لهذا كان لا بد من تقسيم المنطقة إلى كيانات صغيرة مشتتة وضعيفة لتحكم إسرائيل السيطرة على المنطقة أكثر فأكثر بخلق كيانات موالية لها.
التقسيم لن يتوقف عند سوريا فقط بكل أسف بل سيمتد إلى الدول الأخرى .
السعيد بن أحمد – الجزائر
الحرب سجال
لايعتقدن أحد انه في مأمن من الخطر. فمنذ بدأ الحديث عن خريطة الشرق الأوسط الجديد كان الأمريكان قد نفذوا الجزء الأهم ألا وهو احتلال العراق. وما تبقى أمره يسير لأن الذين يفترض بهم حماية الشعوب والأوطان لاهم لهم الا البقاء على الكراسي.
أما بخصوص أهل الشام فلا يضرهم من خذلهم وهم في رباط إلى يوم الدين كما قال الصادق الأمين. اي ان الحرب لن تنتهي حتى وإن تمكن الأعداء من تنفيذ مخططاتهم. والحرب سجال يوم لك ويوم عليك.
عادل
الأرض المباركة
مؤامرة سايكس بيكو التقسيمية التي تعرض لها الوطن العربي كانت على أساس تقسيم جغرافي وكانت أرحم لما يحاك لمنطقتنا العربية من الخليج إلى المحيط لأن المؤامرة الحالية خبيثة معرضة لتقسيم المقسم وتجزيء المجزأ على أساس عرقي وإثني وطائفي. نجح في السودان بصفة رسمية وينفذ في العراق وسوريا ويدبر له في المغرب العربي كقضية الصحراء المغربية.
أمام هذا الوضع الخطير لا مجال للهدنة لأحرار الشام النشامى وصمودكم الأسطوري لأكثر من خمس سنوات كفيل بإحباط هذا المشروع الصفوي الصهيوني في الشام والعراق والوطن العربي مستبشرين بأحاديث الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام عن أهل الشام الأرض المباركة وذكرهم بالخير.
فؤاد مهاني – المغرب
طبق من ذهب
إن المستفيد الأول من الأحداث في سوريا هم الإيرانيون،إذ انهم قد حققوا ثاني أهم أهدافهم وهو احتلال سوريا كما فعلوا بالعراق ولا ننسى اليمن.
نعم كانت هناك علاقات بين سوريا وإيران قبل الثورة لكن بشار الأسد لم يسلم البلد لإيران منذ البداية، فقد كان يمد يدا لإيران ويمد اليد الأخرى للخليج…
مظهر الشيخ
مخاض كابدته أوروبا
لا أعتقد أن خريطة ما تم وضعها قبل الثورة لكن لا جدال أن النظام كان ومازال يتبع سياسة ديكتاتورية لكنها مصحوبة بالطائفية السيئة الذكر، وإيران طبعا لها مشروع قومي في السيطرة على المنطقة، وهو أيضا مصحوب بالطائفية السيئة الذكر إلا أن ما يحصل في اليمن ومصر وليبيا يدعو إلى الاستنتاج أنها أنظمة قمعية استبدادية على استعداد لحرق البلد وقتل وتشريد الملايين فقط من أجل أهداف سياسية دنيئة في الحفاظ على السلطة والتسلط والاستبداد. وهو مخاض عاشته أوروبا واستمر طويلا حتى تم استئصاله والوصول إلى الدولة المعاصرة .
أسامة كليَّة – سوريا/المانيا