ردا على قضية تعدد الزوجات في مقال أنور القاسم: طرد ضيف «الإتجاه المعاكس» على الهواء!

حجم الخط
1

تعدد الزوجات
هل تظن بالفعل أن تعدد الزوجات حل مثالي ومنطقي بل وأخلاقي؟ قبل إستخلاص هذه الخلاصة الغريب سماعها من جهة عربية مثقفة يجب البحث في السبب الجذري الذي يصاغ تحت قوالب مختلفة لتزيين الحالة الغريبة في مجتمعات متقدمة أليس السبب الأصلي هو الإعالة وإطعام هؤلاء النسوة؟ لكن يحلو للداعين لها صرفها تحت عناوين أخلاقية كدرء البغاء إلى آخره، كم من امرأة تختار ميدان البغاء عن طيب خاطر؟ إذن هناك سبب جوهري ويسمى الفقر والعوز.
من هنا يأتي دور الحكومة في إيجاد الحلول الصحيحة لإنقاذ هؤلاء النسوة من الحاجة التي قد تدفعهن للبغاء، ليس بتحويل المسؤولية للرجال في إقتناء الأربعة منهمن، لا بل بإيجاد مناصب شغل محترمة يعشن منها فتصبح الحاجة لتعدد الزوجات غير واردة، وتصبح الحاجة للإستمرار في التخلف الإجتماعي غير واردة.
أما عن السويد ودور اللاجئين العرب وتصاهرهم مع الإسكندناف.
حبذا لوكان الأمر بهذه السهولة، المرأة السويدية من أعقد الإسـكندنافيات، أزعـم أنها أكـثرهم ذكـاء واستقلالية، إمـرأة عاملة بجد، نادرا ما تشتكي أتعاب العمـل، في أوقـات الراحـة الـتي يخمد فيها الآخرون للكسل تجدها تفتش عن شيء تصنعه، تماما عكس العقلية العربية الجانحة للراحة وغالبا للكسل والإستقرار.
المرأة السويدية لا ترغب في الزواج إلا حين تعثر على الشخص المناسب بمؤهلات مفصلة على هواها فستخلف منه ذرية يجب أن تكون سليمة وحبذا ذكية، بهذا االتعقيد وصل الحال، كيف بها أن تقبل بزواج رجل فقط لأنه رجل (يسترها) هي ليست في حاجة لخبزه وزيته. الفرق شاسع.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

مسألة النفقة
الحديث عن مسألة النفقة هو تسطيح لقضية إنسانية فهل ترغب المرأة في شريك حياة فقط من أجل أن ينفق عليها !! أليس من حق المرأة في المجتمعات التي يزيد فيها النساء على الرجل بكثير ان يكون لها شريك حياة وأسرة منظمة وأن تكون زوجة وأما؟ أين الجانب الإنساني؟
فضلا عن انه نوع من الاضطهاد ان لا يتمكن المسلم من الزواج الذي هو خيار شخصي حسب قانونه الروحي مع عدم معارضة الغرائز العشوائية.
المجتمع الإنساني تعددي بيولوجيا وتاريخيا، وأود أن أورد الحقائق التالية حول موضوع التعدد في دراسة مسحية أجريت على حوالي 849 مجتمعا إنسانيا من ثقافات متعددة تمت دراسة نظم الزواج فيها خلصت الدراسة إلى ان 83% من المجتمعات متعددة الزوجات وأن 16%بالمئة مجتمعات أحادية الزوجات وأن1 %من المجتمعات الإنسانية متعددة الأزواج وحتى في الدراسات التطورية الإشارة جازمة بأن ذكور الإنسان تعتبر كائنات تعددية الزوجات شأنها شأن فصائل واسعة من الثدييات ما يعني أن 708 من هذه المجتمعات متعددة الزوجات هذا مع الانتباه إلى جزء من المجتمعات الأحادية الزوجات التي تمارس التعدد خفية عبر الخيانة الزوجية خصوصا في المجتمعات ذات التشريعات المثالية المنغلقة التي تمنع الطلاق وتحرم التعدد وتتيح تعدد العشيقات ولا تجرم الخيانة الزوجية.
في أكثر من مجتمع إنساني تمت مناقشة التعدد بل واختياره كحل تشريعي ممتاز خصوصا في المجتمعات التي عانت من اختلال التوازن الديمغرافي بسبب الحروب (فناء الرجال) والعوامل أخرى فاضطرت ألمانيا إلى إباحة التعدد بعد حرب الثلاثين عاما التي أبادت فيها السويد ثلث القرى الألمانية وفاق عدد النساء عدد الرجل بشكل مهول كما سارت النساء في مظاهرات في ألمانيا عقب الحرب العالمية في العام 1945 للمطالبة بإعادة هذا القانون إلى العمل.
غادة الشاويش- المنفى

حالات خاصة
أختي غادة أنا أفهم نظرتك الإسلامية للمرأة والمجتمع لكن الأمثلة بعد الحروب والشيوعية كلها حالات خاصة لا تبين القاعدة العامة أو الأساس وحسب معرفتي كثير من التفسيرات الدينية تعتبر أن ما جاء في القـرآن الكـريم «ولن تعـدلـوا» هو دليـل على أن زوجة واحدة هي الأسـاس أي مع أن الإسـلام لم يـغلق باب تعدد الزوجات لكنه جعل ذلك غير ممـكنا في الحـالات الطبـيعيـة. أما الدراسات والأبحاث العلمية ففيها الكثير من النقاشات وكلٌ يأخذ ما يدعم رأيه منها (ويتم استغلال ذلك في الإعلام عادة لإقناع الناس بأشياء هي أبعد ما تكون عن الحقيقة) وهناك كثيرا من التوافق أو التعارض بين الدين والعلم والتفسيرات والتأويلات فيها ليس لها نهاية حسب معرفتي.
أسامة كليَّة – المانيا

الظروف المادية
– تعـدد الزوجـات مـباح، بسـبب أو دون سـبب، والأصـل فـي المسـلم أن يراعـي في ذلـك طبيـعة ظـرفه المادي والأســري وقدرته.
– أذكر عندما بدأت قناة «الجزيرة» ببث حلقات الاتجاه المعاكس، شكل ذلك صدمة حقيقية في بعض الدول العربية من مدى جرأته وتناوله بعض الأنظمة العربية بطريقة مهينة، وما أحدثه فيصل القاسم آنذاك، كان كمن يرمي صخرة عملاقة في بركة راكدة.
محمد قطيفان – شرق المتوسط

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية