وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب
بيروت- “القدس العربي”: أسف مسؤولون لبنانيون لتغييب بيروت عن الاجتماع الخماسي لوزراء الخارجية العرب الذي انعقد في الأردن، الأسبوع الماضي، وتم خلاله بحث قضية النازحين السوريين، التي باتت تشكّل عبئاً على لبنان بعد 12 عاما على اندلاع الأزمة السورية.
واستفسر وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب في اتصال مع نظيره الأردني أيمن الصفدي عن سبب عدم دعوة بلاده إلى الاجتماع، وجاء الجواب أن لبنان ليس عضواً في مجموعة الدول العربية والخليجية التي بدأت اجتماعاتها في السعودية لبحث موضوع عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.
٢)وتثمّن الوزارة إتّصال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي بنظيره اللبناني الدكتور عبدالله بوحبيب لوضعه في خلفيات ونتائج الإجتماع الوزاري، حيث سبق أن أعلمه خلال زيارة الوزير بو حبيب مؤخراً إلى عمّان أن الدعوة محصورة بدول مجلس التعاون الخليجي
— Mofa Lebanon (@Mofalebanon) May 2, 2023
٤)بما يحقق طموحاته بالإستقرار والعافية والرخاء، ويساهم أيضًا بالعودة الآمنة للنازحين السوريين إلى ديارهم.تدعو الوزارة الى مقاربة ومشاركة عربية شاملة بالتعاون مع جامعة الدول العربية لوضع خارطة طريق لحل الأزمة السورية. إنّ لبنان الدولة الجارة لسوريا يتحمل، منذ 12 عامًا،
— Mofa Lebanon (@Mofalebanon) May 2, 2023
٦)يضع اليوم كافة امكاناته للدفع قدمًا بإتّجاه حل عربي شامل وجامع. فغياب لبنان عن المساهمة في جهود حلّ الأزمة السورية، لا سيّما مسألة النزوح، يعمّق تحدياته بما لا يرغب فيه الأشقاء العرب.
— Mofa Lebanon (@Mofalebanon) May 2, 2023
وفي بيروت مازالت الآراء متباينة بين من يرى أن طريق العودة تتم من خلال التواصل مع النظام السوري وبين من يرى أن معرقل هذه العودة هو النظام السوري نفسه.
وفي هذا الاطار، اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري “أن معالجة قضية النازحين السوريين جدياً تتطلب تطوير التواصل مع سوريا، حتى لا يظل الجانب الأمني طاغياً عليه”، داعياً “إلى تعزيز التنسيق على المستوى السياسي بين الحكومتين”، ومشيراً إلى “أن المطلوب اتخاذ إجراءات منسّقة تسمح بتحقيق العودة الواسعة، وبمواجهة أي محاولات لعرقلتها من قبل الجهات الدولية”. ومن هنا رأى بري أنه “من الضروري ان يوجد في رئاسة الجمهورية شخص يكون، من ضمن مواصفاته الضرورية، أهلاً لمعالجة قضية النزوح التي باتت تشكل تهديداً كبيراً للبنان”، وقال “سليمان فرنجية هو أكثر من يملك المؤهلات السياسية للتعامل مع هذا التحدي وكسبه، انطلاقاً من الثقة المتبادلة بينه بين القيادة السورية”.
في المقابل، استغرب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع المواقف المنتقدة للسلطات اللبنانية في ملف النازحين السوريين، وقال: “تكاثرت في الآونة الأخيرة التقارير الصادرة إما عن بعض الجمعيات التي تُعنى بحقوق الإنسان وإما عن بعض وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، والتي تنتقد السلطات اللبنانية لاتخاذها إجراءات سيادية بحق بعض النازحين السوريين، وفي هذا الأمر ظُلم وتظلُّم على لبنان بعد كل ما عاناه وقاساه في السنوات 12 الأخيرة، الأمر الذي يستدعي إعادة التذكير ببعض الحقائق المتعلقة بهذا الملف”.
تكاثرت في الآونة الأخيرة التقارير الصادرة إمّا عن بعض الجمعيات التي تُعنى بحقوق الانسان وإمّا عن بعض وسائل الإعلام المحلية والأجنبيّة، والتي تنتقد السلطات اللبنانية لاتخاذها إجراءات سياديّة بحقّ بعض النازحين السوريين.
— Samir Geagea (@DrSamirGeagea) May 3, 2023