أثار ظهور الراهبة أغنيس ماري اللحام مع وزير الصحة الجديد الدكتور ماهر الشرع، جدلا بين السوريين لم يهدأ بين رافض ومنتقد ومبرر لهذه الخطوة.
الرافضون، حسب تلفزيون سوريا، يستذكرون دفاعها العلني عن نظام الأسد الساقط، وتورطها بتبرير مجازره في المحافل الدولية، حيث أطلقت عليها وسائل إعلام غربية خلال الثورة السورية لقب «راهبة الأسد».
ويأخذ عليها سوريو الثورة أنها كانت مدافعة شرسة عن النظام البائد. واشتهرت بإنكارها للمجازر التي ارتكبها النظام، بما في ذلك الهجمات الكيميائية على الغوطة الشرقية عام 2013، حيث زعمت في لقاءات تلفزيونية أن مقاطع الفيديو، التي تظهر الضحايا مفبركة؛ وهذا ما استند إليه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في محاولاته لتبرئة النظام في المحافل الدولية.
وعقب تفاعل السوريين بشدة على وسائل التواصل الاجتماعي وانتقاد اللقاء، سارعت وزارة الصحة إلى حذف الصور من دون أي توضيح رسمي.
كما أصدرت كل من نقابة الأطباء السورية ونقابة الممرضين في إدلب بيانين منفصلين، أعلنا فيهما رفضهما القاطع لهذا اللقاء، مؤكدَتين أنه لا يمكن القبول بإعادة تدوير شخصيات دعمت النظام المخلوع أو برّرت جرائمه.
ويستذكر سوريون مقابلتها على قناة «بي بي سي» بعد سقوط نظام الأسد، حين زعمت أن الحكومة الحالية ستقصي كل من يختلف عنها في الفكر الديني.
وفي الوقت الذي يصر المنتقدون أنها كانت جزءاً من آلة الأسد للعلاقات العامة في المحافل الدولية، وما تفعله اليوم هو محاولة لتبييض صورتها، رأى آخرون أن تحركاتها الحالية تأتي ضمن المناخ العام السائد في البلاد حاليا، والذي يقضي بممارسة حرية الرأي مهما كان مختلفا، ومن واجب الحكومة أن تمثل الأطياف كافة.
وإذا كان من المنطق والانصاف والحق محاكمة من أجرم بحق الشعب السوري في عهد الأب والابن، سيكون من الصحي عدم الجنوح لخطر التعميم، الذي يسيء للدولة قبل أن يسيء لأي طيف من أطياف المجتمع السوري العريق، فالمسيحيون السوريون يُشهد لهم بالوطنية، وكذلك بقية مكونات الشعب السوري، لكن الظاهر أن هناك جيوشا الكترونية منفلتة تضرب في كل اتجاه وتقود الى احتقانات داخلية، ليست في صالح ما أنجزته الحكومة الحالية حتى الآن، ولا في صالح مستقبل البلاد، فالرئيس الشرع أصدر عفوا عمن لم تتلوث أيديهم بدماء الشعب السوري فور دخوله دمشق، وهذا يفترض أن يُستغل ويكون لصالح الحكومة لا ضدها، كما يحاول البعض التصيد في المياه العكرة، وما أكثرهم وأخطرهم هذه الأيام.
مروض الجن التائب
فاجأت قناة «روتانا» السعودية في برنامجها «الليوان» بعرض مقابلة تلفزيونية مطولة مع ساحر سوداني تائب، بعد 17 عامًا قضاها في عالم الشعوذة واستحضار الجن.
المقابلة، التي انتشرت كالنار في الهشيم، اعترف فيها الساحر حامد آدم أن كل ما مارسه كان شركًا بالله، وأعمالاً باطلة، مؤكّدًا أنه لم يكن يعلم بحقيقة السحر في البداية، فالرجل كما قال إنه سخَّر 286 خادمًا له في أعماله، وكان يصلي عاريًا (والعياذ بالله).
والأغرب أنه شرح بالتفصيل كيف سلك هذا السبيل عبر متواليات معقدة، مثل قراءة آيات القرآن معكوسة والاعتكاف41 يومًا دون مغادرة مكانه، وتناول ثلاث تمرات فقط يوميًا، مع القليل من الماء، والصلاة وهو عارٍ تمامًا. وكيف تم لقاؤه مع عالم الجن وكائنات مخيفة!
إضافة الى قيامه بطقوس مرعبة جعلته يشاهد خروج الجن له يُدعى «روحاني»، حيث اعتقد في البداية أنه مَلك! كما رأى حشرة مخيفة تُدعى «أم 44» تمشي على أجساد الأطفال، وهاجمه عقرب ضخم بحجم طائرة هليكوبتر!
وتعرض لهجوم من 30 حصانًا، لكنه لم يتحرك من مكانه تنفيذًا لأوامر شيوخه!
والمثير في ما قاله أنه بعد سنوات من الممارسة، نجح حامد آدم في تسخير 286 جنيًا لخدمته، بقيادة جن يُدعى «سهسبوني»، وكان يستخدمهم في تنفيذ أنواع مختلفة من السحر، حتى أنه قام بعمل سحر رياضي خلال مباراة كرة قدم بين ناديي «الهلال» و«المريخ» السودانيين، وانتهت بفوز الفريق الذي طلب منه التدخل بنتيجة 4 – 1!
ومع تسليمنا أن الجن ذكر في القرآن، لكن ألم يكن من الأجدى لهذا الساحر أن يوقف حرب الإبادة في بلاده، إذا كان لهذا الجن هذا النفوذ الطاغي والقوة بأن يتوسط بين الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وبين قيادة المتمرد محمد حمدان دقلو «حميدتي»؟!
فكان بذلك وفر آلاف الأرواح ومليارات الأموال، واستفاد بها واستفاد معه الشعب السوداني المسكين، الذي يدفع فواتير قوى خارجية من الأنس والجن لا تريد له أي خير يرجى!
نابليون هيل، أحد أعظم رواد علم النجاح كشف في كتابه «من حواري مع الشيطان» أسرارًا قوية عن كيف يتحكم الإنسان في مصيره. هذا الكتاب، الذي ظل مخفيًا لعقود يحتوي على دروس عميقة حول كيفية التحرر من الخوف، والتحكم في العقل، وصنع النجاح الحقيقي.
وأهم هذه الدروس أن الخوف هو السلاح الأول للشيطان. وأن عقل الإنسان قابل للبرمجة. والشيطان يحب الأشخاص الكسالى. والتفكير الإبداعي هو قوة لا تُهزم. وقوة العادة أقوى من قوة الإرادة. والشيطان يخاف من الأشخاص الذين يمتلكون هدفًا واضحًا. والحكمة تقول، إذا كنت تريد السيطرة على حياتك، ابدأ بالسيطرة على أفكارك. فالشيطان، أو أي قوة سلبية، لا يمكنه التحكم بك إلا إذا كنت مترددًا، وخائفًا، ولا تعرف أهدافك، فبالتفكير الإيجابي يمكنك السيطرة على الحياة وتغييرها.
الزر النووي
عرضت قناة «فوكس نيوز» الأمريكية الرئيس ترامب، وهو يستقبل مذيعة القناة في البيت الأبيض، وخلال أخذها في جولة داخل مكتبه، أخبرها قائلا: هذا هو الزر الأحمر الخطير، وهو جزء موصول بجهاز تليفون كبير.
وأضاف: يعتقدون أني إذا ضغطت عليه فستكون نهاية العالم! ثم ضغطه أمامها فجفلت وارتعبت. وحسب المعلومات فإن ترامب وضع هذه الزر الخطير على مكتبه فقط من أجل طلب البيتزا و«الدايت كوك»!
لا تحسبه خطأ بل تدبير من الله
اشترت فتاة فستانا والتقطت صورة لها، ثم أرسلتها لصديقتها لتأخذ رأيها فيه، وقالت في الرسالة: هل هُو جميل سأرتديه للحفلة اليوم؟
تفاجأت بأنها قد اخطأت في رقم صديقتها، فأرسلت الصورة لهاتف رجل لا تعرفه. الرجل كان مهذبا فقام بالرد عليها «أعرف أن الرسالة مرسلة لشخص آخر.. زوجتي ليست في المنزل لذا لن أستطيع أخذ رأيها، ولكن أنا وأطفالي الستة نرى أنك مذهلة في فستانك هذا، بدون أدنى شك أذهبي به للحفل»، والتقط صورة لأطفاله وأرسلها لها تشجيعا لها.
قامت الصبية بِنشر الصورة والقصة على فيسبوك، فتساءل الناس لماذا قام بتصوير 5 أطفال، فهو قال إن لديه 6 أطفال.
اتصلت الفتاة به سائلة إياه، فتبين أن الطفل السادس مريض بالسرطان ومحجوز في المستشفى، ويحتاج إلى 10 آلاف دولار تكلفة العملية، والأب لا يملك هذا المبلغ، فقامت الفتاة فورا بِحملة تبرعات على الانترنت وصلت إلى 33 ألف دولار، وتم علاج الطفل والباقي سدد بِه ديون العائلة.
العناية الإلهية تأتيك في سبل مذهلة من الرحمة من حيث تدري ولا تدري.
كاتب من أسرة «القدس العربي»