رام الله: أظهرت نتائج استطلاع للرأي، نشرت الثلاثاء، أن الغالبية العظمى من الفلسطينيين ترى في اتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل “خيانة، أو خذلاناً للقضية الفلسطينية، وخدمة لمصالح إسرائيل”.
وأشارت نتائج الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية (خاص) أن مصر قد تخلت بموافقتها على هذا التطبيع، عن القيادة الفلسطينية، وأن السعودية، قد منحت أبو ظبي الضوء الأخضر لعقد الاتفاق مع تل أبيب.
وأُجرى هذا الاستطلاع في الفترة ما بين 9 و12 سبتمبر/أيلول الجاري، وجها لوجه مع عينة عشوائية بلغ عددها 1270 في 127 موقعا سكنيا في الضفة الغربية وقطاع غزة وكانت نسبة الخطأ 3%.
وتركزت محاور الاستطلاع على الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي (13 أغسطس/آب الماضي)، ولم يتطرق إلى اتفاق مملكة البحرين مع إسرائيل، الذي أعلن عنه يوم الجمعة (11 سبتمبر/أيلول الجاري)، خلال إجراء الاستقصاء.
وتجري مراسم توقيع اتفاقي البحرين والإمارات، مع إسرائيل، مساء اليوم الثلاثاء، في البيت الأبيض بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزيري الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، والبحريني عبد اللطيف الزياني.
وأعلنت القيادة والفصائل الفلسطينية رفضها وإدانتها الشديدة لاتفاقي التطبيع.
وجاء في الاستطلاع أن 53 بالمائة من المستطلعين ترى أن اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي “خيانة”.
كما يرى 63 بالمائة أن الاتفاق حدث كبير يشكل تحولاً في المنطقة.
وقال 86 بالمائة إن الاتفاق يخدم مصلحة إسرائيل فقط.
ويعتبر معظم الفلسطينيين (57 بالمائة) أن غالبية الرأي العام في العالم العربي يعارض اتفاق التطبيع.
وقال الاستطلاع إن 70 بالمائة من المستطلعة آراؤهم يتوقعون أن تقدم دول عربية، مثل البحرين (وقعت اتفاقا بعد إجراء الاستطلاع)، وعُمان والسودان والمغرب، على توقيع اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل.
وأضاف أن نسبة 80 بالمائة ترى أن السعودية قد أعطت الضوء الأخضر للإمارات للقيام بالتطبيع، فيما تقول نسبة 82% إن السعودية ستقوم هي الأخرى بالتوصل لاتفاق علني للتطبيع مع إسرائيل.
وترى نسبة 78 بالمائة أن الموقف المصري المرحب باتفاق “التطبيع” يمثل “تخليا عن القيادة الفلسطينية”.
وحول أسباب إقدام الإمارات على “التطبيع”، ألقى 53 بالمائة من المستطلعة آراؤهم باللوم على “الانقسام الفلسطيني واعتراف منظمة التحرير بإسرائيل”، فيما يرى 62 بالمائة أن اتفاق التطبيع هو فشل للدبلوماسية الفلسطينية.
(الأناضول)