مخيمات لبنان “تنتفض” نصرة للأسرى الفلسطينيين

حجم الخط
0

بيروت: شهدت المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، الجمعة، سلسلة تحركات وتظاهرات شعبية ضمن “جمعة انتزاع الحرية” دعماً للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وجاءت هذه التحركات تلبية لدعوة الفصائل الفلسطينية في لبنان إلى اعتبار يوم الجمعة 10 سبتمبر/ أيلول الجاري يوماً للغضب الشعبي العارم، دعما وابتهاجا بتحرر الأبطال الستة من سجن “جلبوع” الإسرائيلي.
ونجح 6 معتقلين، جميعهم من سكان محافظة جنين شمالي الضفة الغربية، بالفرار من سجن “جلبوع” الشديد الحراسة، الإثنين، قبل أن يتم الإعلان عن القبض على 2 منهم مساء الجمعة.
وشهد مخيم عين الحلوة في صيدا (جنوب) اعتصامًا تضامنيًا حاشدًا، دعماً للأسرى الفلسطينيين بوجه حملة القمع الإسرائيلية التي تستهدفهم داخل معتقلاتهم، ودفاعا عن أسرى الحرية أبطال نفق التحرير، وفق ما أفاد شهود لـ “الأناضول”.
وفي مدينة صور (جنوب)، شهدت مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي للاجئين اعتصامات ووقفات شعبية، دعماً للأسرى الفلسطينيين وللمطالبة بحماية الأسرى الذين استطاعوا تحرير أنفسهم من سجون الاحتلال.
وفي السياق ذاته، نظمت الفصائل الفلسطينية في منطقة إقليم الخروب (جنوب) اعتصامات شعبية دعماً للأسرى المحررين والذين ما زالوا يقبعون في سجون إسرائيل.
وفي مخيم برج البراجنة في العاصمة بيروت، شارك العشرات من أبناء المخيم في تظاهرة تضامنية مع الأسرى.
ونوه القيادي في “حركة الجهاد الإسلامي” في لبنان أبو وسام منور، في كلمة له خلال الاعتصام، “بالأسرى الذين انتزعوا حريتهم بأيديهم”، مشيرا إلى وجود أسرى لا يزالون داخل السجون يتعرضون لأعتى أنواع التعذيب ويجب الوقوف بجانبهم”.
وفي السياق ذاته، شهدت مخيمات شمال لبنان للاجئين الفلسطينيين تحركات مشابهة، لا سيما في مخيمي نهر البارد والبداوي.
ورفع المشاركون في التحركات العلم الفلسطيني وصور الأسرى الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن “جلبوع”، مرددين الشعارات التي تحمّل سلطات الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى.
كما شهدت مدينة طرابلس (شمال) وقفة تضامنية في مقر حركة “الناصريين العرب”، بدعوة من القوى والاحزاب الوطنية، وذلك احتجاجًا على سياسة التنكيل التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى.
ويعيش في لبنان نحو 200 ألف لاجئ فلسطيني موزعين على 12 مخيماً وتجمعات سكنية أخرى.
ومساء الجمعة، ذكرت وسائل إعلام عبرية، الجمعة، أنّ قوات إسرائيلية، ألقت القبض على اثنين من الأسرى الفلسطينيين الستة، الذين فروا فجر الاثنين الماضي، من سجن “جلبوع” الإسرائيلي.

هيئة فلسطينية تحمل إسرائيل مسؤولية أي أذى يلحق بالأسيرين 

إلى ذلك، حمل نادي الأسير الفلسطيني، إسرائيل المسؤولية عن أي أذى يلحق بالأسيرين الفلسطينيين الذين أعيد اعتقالهما، الجمعة، عقب نجاحهما بالفرار من سجن “جلبوع” الإسرائيلي الاثنين الماضي.
وقال قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) للأناضول: “نحمل الاحتلال المسؤولية عن أي أذى يمكن أن يقع بحق الأسيرين الذين تم إعادة اعتقالهما”.
ودعا فارس، الصليب الأحمر الدولي على وجه الخصوص أن يزور هذين الأسيرين، وأن يطمئن أنهما لا يخضعان لتحقيق يتخلله تعذيب جسدي.
وأكد فارس أن الأسيرين “سيخضعان لتحقيق قاس، لأن إسرائيل لديها مئات الأسئلة وتريد إجابات سريعة عليها”.
وأضاف: “نعلم أن صراعنا مع هذا الاحتلال مؤقت، وفي هذا الصراع معركة كر وفر، وفيه انتصار وفيه تراجع، وما جرى مؤسف ومؤلم لكنه متوقع ونتمنى السلامة لبقية الأسرى”.

(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية