أطرف أكاذيب 1 ابريل الرياضية!

حجم الخط
0

دائماً ما يكون الاول من شهر ابريل/ نيسان يوم المفاجآت والاخبار الغريبة والمدهشة في بدايته، ليتحول لاحقاً لغضب عارم أو فرحة كبيرة في منتصفه، قبل أن ينتهي اليوم بضحكة من القلب على مقلب طريف… هذا الامر عادة ما تقوده وكالات الانباء والصحف وبعضها من أندية ومن لاعبين، ليبقى بعض المواقف الطريفة من نجوم وأندية ومسؤولين واعلاميين عالقا في الأذهان.
في العام 1985، اتفق اسطورة يوفنتوس ومنتخب فرنسا ميشيل بلاتيني مع نادي فيردر بريمن والتلفزيون الالماني الغربي على موقف طريف في الاول من ابريل، اذ اذاعت القناة الالمانية مقابلة مع النجم الفرنسي اثناء استعداده مع فريقه لمباراة الدور قبل النهائي من كأس ابطال اوروبا ضد بوردو الفرنسي، يقول فيها: «حققت كل ما في استطاعتي مع يوفنتوس… حان وقت التغيير وبداية جديدة»، معلنا تفاوضه مع مسؤولي بريمن، علماً ان بلاتيني في ذلك الوقت كان صاحب شعبية كبيرة عند عشاق السيدة العجوز مساوية لشعبية ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو اليوم مع البارسا والريال، وركزت كاميرات التلفزيون الالماني على لاعبي بريمن يحتفلون بهذا الخبر، ليصل الخبر الى ايطاليا كالصاعقة على مسؤولي وانصار ولاعبي اليوفي على حد سواء، ليظل الحزن والخيبة يخيمان على مدينة تورينو حتى قبل نهاية اليوم، الذي كشف فيه بلاتيني ان الامر مجرد دعابة يوم 1 ابريل.
لكن ليست كل الطرائف تنتهي ببسمة، ففي 1989 أذاعت محطة محلية في نابولي ان النجم الارجنتيني الشهير دييغو مارادونا ارتبط بالمغنية الامريكية الشهيرة مادونا بعدما شوهدا في لحظات حميمية، ما قاد الى غضب عارم من الاسطورة الارجنتيني، الذي كانت علاقته مع زوجته متوترة حينذاك، ما قاده الى استخدام نفوذه لاجبار المحطة على التنويه والاعتذار وكشف انها مجرد دعابة الاول من ابريل. وفي عام 2006 أثار موقع الكتروني كرواتي حالة مع الفزع العارم بين السكان الذين ثاروا في الشارع غضباً، بعدما أعلن الموقع ان الفيفا قرر حرمان المنتخب الكرواتي من المشاركة في نهائيات كأس العالم بعد رفض الحكومة تسليم المجرم انتي غوتوفينا الى المحكمة الدولية، وتطلب الامر وقتا طويلا قبل اقناع الناس ان الامر مجردة دعابة. ومن الامور الطريفة ايضاً، ان مدرباً لفريق من الدرجة الثالثة في انكلترا قدم في 1991 قائمة لاعبيه للمباراة الى الحكم ليعتمدها قبل بدء اللقاء بنصف ساعة، فنظر الحكم في القائمة ليتفاجأ بأسماء لاعبي المنتخب حينها (لينيكر وبارنز وبلات وبيردسلي وغيرهم)، فجن جنونه وطالب برؤية هؤلاء اللاعبين، قبل ان يكتشف انه ضحية كذبة ابريل. وفي 1998، احتفلت الجماهير البرتغالية في 1 ابريل بعد اعلان تأهل منتخبها الى نهائيات كأس العالم في فرنسا، رغم الاخفاق في التصفيات، حيث أذاعت محطة لشبونية ان المنتخب الايراني المتأهل الى النهائيات قرر الانسحاب من المشاركة لدواعي أمنية، وان الفيفا اختار المنتخب البرتغالي ليكون بديلاً له، ووصل حد الاقناع بهذا النبأ ان المحطة أذاعت تصريحات باللغة الانكليزية على انها من افواه مسؤولين من الفيفا تؤكد ذلك. وفي ابريل 2011، اشتهرت ثلاث كذبات في انكلترا، اولها ان لجنة التحكيم الانكليزية قررت تنصيب مدرب مانشستر يونايتد حينذاك اليكس فيرغسون، الذي اشتهر بانتقاده الحاد للحكام، رئيساً فخرياً مدى الحياة، كنوع من معاهدة صلح بين الطرفين. في حين اشيع انه بسبب الازمة المالية الطاحنة التي تعاني منها البرتغال فانها قررت بيع نجمها الاول كريستيانو رونالدو الى اسبانيا مقابل 160 مليون يورو، على ان يحظى بتصريح خاص من الفيفا لتمثيل المنتخب الاسباني لمراعاة الاحوال الاقتصادية في البرتغال. وأخيراً، وجد المهاجم الاسباني فيرناندو توريس حلاً لمعضلة عقمه التهديفي، حيث جلب من بلدته فوينلابرادا الاسبانية خروفين، اعتبر انهما يملكان مفتاح فك نحسه التهديفي، حيث اصتحبهما في جولة داخل ملعب «ستامفورد بريدج» وابقى كل منهما داخل منطقتي الجزاء وتحت عارضة المرمى فترة طويلة، قبل ان يصحبهما في جولة حول المدينة كي يعيشا الاجواء التي يعيشها ويمنحاه الحل السحري الذي يتمناه.
twitter: @khaldounElcheik

أطرف أكاذيب 1 ابريل الرياضية!

خلدون الشيخ

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية